الشيخ الأميني
435
الغدير
أشار إلى ما أخرجه الحاكم وصححه في " المستدرك " 2 ص 615 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أوحى الله إلى عيسى عليه السلام : يا عيسى ! آمن بمحمد وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به ، فلولا محمد ما خلقت آدم ، ولولا محمد ما خلقت الجنة والنار ، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فسكن . وذكره السبكي في " شفاء السقام " ص 121 وأقر صحته . وكذلك الزرقاني في شرح المواهب 1 ص 44 قال : أخرجه أبو الشيخ في طبقات الإصفهانيين وصححه الحاكم وأقره السبكي والبلقيني في فتاواه . وأخرج الحاكم بعده حديثا وصححه وفيه نحو دلالة على ما نرتأيه ولفظه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب ؟ أسألك بحق محمد لما غفرت لي . فقال الله : يا آدم ! وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه ؟ قال : يا رب ! لأنك لما خلقتني بيدك ونفخت في من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبا : لا إله إلا الله . محمد رسول الله . فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك فقال الله : صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي ادعني بحقه فقد غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك . وأخرجه البيهقي في " دلائل النبوة " وهو الكتاب الذي قال فيه الذهبي : عليك به فكله هدى ونور ، والطبراني في المعجم الصغير . وأقر صحته السبكي في شفاء السقام ص 120 ، والسمهودي في وفاء الوفاء ص 419 ، والقسطلاني في المواهب اللدنية ، والزرقاني في شرحه 1 ص 44 ، والعزامي في فرقان القرآن ص 117 . كتبنا هذا المختصر لإيقاف القارئ على بطلان ما لابن تيمية ومن غزل غزله أمثال " القصيمي " من جلبة ولغط حتى يكون على بصيرة من فضل النبي الأقدس صلى الله عليه وآله * ( الشاعر ) * نظام الدين محمد بن قاضي القضاة إسحاق بن المظهر الأصبهاني ، أحد أعيان أدباء الطائفة ، وأوحديها في الفنون والفضايل ، قاضي القضاة في الأقطار العراقية مخالطا مع خواجة شمس الدين محمد الجويني الملقب بصاحب الديوان المتوفى 683 ، وله فيه مدائح منها قوله :